زائر

Active member

مقدمة اذاعة مدرسية عن الدراسات الاجتماعية جاهزة مكتوبة

خاتمة اذاعة مدرسية عن الدراسات الاجتماعية جاهزة ؟ اجمل اذاعة مدرسية عن الدراسات الاجتماعية متكاملة ؟ اذاعة مدرسية كتابة عن الدراسات الاجتماعية بالعناصر ؟ اذاعة مدرسية عن عن الدراسات الاجتماعية pdf ؟ اذاعة عن الدراسات الاجتماعية وورد word ؟ اذاعة عن الدراسات الاجتماعية doc ؟ اذاعة مدرسية عن الدراسات الاجتماعية للمرحلة الابتدايية ؟ اذا مدرسية عن الدراسات الاجتماعية للمتوسطة ؟ اذاعة مدرسية عن الدراسات الاجتماعية للمرحلة الثانوية ؟
 

التعديل الأخير:

زائر

Active member
مقدمة

تشهد المملكة - بحمد الله - نهضة تعليمية هائلة، بدأت منذ عقود مضت. ولكن لا يزال المجتمع في حاجة الى مزيد من المتخصصين في كثير من العلوم والتخصصات، وذلك لتلبية حاجة سوق العمل الذي يستقطب - في الوقت الحاضر - اكثر من ستة ملايين من خارج المملكة، ولا شك ان حاجة سوق العمل تتركز - بالدرجة الاولى - في التخصصات الصحية، وفي كثير من التخصصات العلمية الطبيعية، وبعض التخصصات النظرية. وهذا يتطلب بذل المزيد من الجهود في مجال التعليم للاسهام في تنمية القوى العاملة لا من حيث الكم فقط، بل من حيث الكيف كذلك (اي الكفاءة والجودة) خاصة بعد ادراك ان الكم - لوحده - "لا يسمن ولا يغني عن استقدام المزيد من العمالة الاجنبية". ولا تزال نظم التعليم العام والجامعي في حاجة الى التطوير والتحسين لتتمكن مجتمعاتنا - بإذن الله - من اللحاق بركب التطور.

اما بخصوص العلوم الاجتماعية والانسانية، فلا بد من الاعتراف بوجود بعض العوامل التي ادت الى تدني بعض مخرجات هذه العلوم، مما اثر - سلباً - على سمعة هذه العلوم ومكانتها. ويأتي في مقدمة هذه العوامل ان بعض الطلاب الدارسين لها لم يتخصصوا فيها برغبة، اذ لم يفضلوا الخصص بها كرغبة اولى، وانما اتوا اليها لعدم وجود فرص قبول لهم في التخصصات التي يرغبونها. ولا شك ان هذه المشكلة لها علاقة وطيدة بمستوى الطلب على خريجي هذه التخصصات ومقدار الدخل المتوقع خلال سنوات العمر العملي. ويضاف الى ذلك ضآلة الدعم الموجه للبحوث في العلوم الانسانية والاجتماعية، مما يحد من الابداع في البحث العلمي ويقلص القدرة على اعداد العلماء المبدعين.

وعلى الرغم من السلبيات المذكورة آنفاً، ومع الجهود المباركة التي تبذل من اجل زيادة مخرجات التعليم في التخصصات العلمية، لا ينبغي التفكير في تهميش العلوم الاجتماعية والانسانية او التقليل من شأنها في صياغة فكر المجتمع والتأثير على اتجاهاته. فالعلوم الاجتماعية والانسانية كغيرها من العلوم تسعى لخدمة الانسان وزيادة سيطرته على بيئته، ومن ثم تحقيق الحياة الكريمة له. وتهتم العلوم الاجتماعية - على وجه الخصوص - ببناء الانسان فكرياً وثقافياً. كما تسهم في تنظيم المجتمع وحفظ تراثه المادي وغير المادي.

وبناءً عليه فإن الغرض من العلوم الاجتماعية - بمفهومها الشامل - هو اعداد المواطن الفاعل الذي يستطيع المشاركة في المسائل السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، ويسهم في تعزيز الاتجاهات الايجابية التي تحترم الخيارات الافضل للمجتمع. وبذلك فإن دور العلوم الاجتماعية هو اعداد الشباب القادرين على فهم مجتمعاتهم المحلية واوطانهم والعالم من حولهم. وتجدر الاشارة الى ان العلوم الاجتماعية والانسانية بمفهومها الشامل لا يقتصر على علم الاجتماع فقط، بل يشمل علوم الجغرافيا والتاريخ والآثار والاقتصاد والانثروبولوجيا والآداب والإعلام وغيرها. ولعل ادراك الدول المتقدمة أهمية العلوم الاجتماعية يفسر وجود العديد من مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية والمستقبلية في تلك الدول، ويوضح سبب دعمها ليس لدراسة تلك المجتمعات (المتقدمة) فقط وانما لاجراء دراسات دقيقة ومتنوعة في مختلف الدول النامية.

وعلى اي حال يمكن ايجاز اهمية العلوم الانسانية والاجتماعية فيما يلي:

@ تؤدي العلوم الانسانية والاجتماعية دوراً في بناء الانسان فكرياً وثقافياً، والاسهام في صياغة الاتجاهات الفكرية للمجتمع. وكما ذكر آنفاً، فإن العلوم الاجتماعية دور فاعل في حفز التغيير الايجابي، وفي حال عدم الاهتمام بالعلوم الاجتماعية والانسانية، فإن التغيير الاجتماعي والثقافي قد يحدث في اتجاه مخالف لصالح المجتمع.

@ تسهم العلوم الاجتماعية والانسانية في فهم المجتمع بخصائصه وقضاياه، والمشكلات التي يعاني منها من ثم تسعى الى اقتراح الحلول المناسبة لها. فكثير من القضايا الاجتماعية والتنموية لا يمكن فهمها والسيطرة عليها الا من خلال البحوث الاجتماعية والانسانية التي - مع الاسف - لا تحظى بالاهتمام الكافي ليس في المملكة فحسب، بل في معظم الدول العربية.

@ تؤدي العلوم والاجتماعية والانسانية - ايضاً - دوراً مهماً في رفع المستوى الحضاري للمجتمع والعناية بالقيم والتراث الفكري والثقافي للانسان من خلال حفظه ونقده والاهتمام به، وابرازه والتعريف به.

ان تفاقم بعض المشكلات وظهور الارهاب في المجتمعات لدليل على عدم تفعيل العلوم الاجتماعية ودعمها - بالشكل المطلوب - وذلك من اجل فهم المجتمع ورصد التغيرات التي يشهدها والتحولات التي يعيشها، ومن ثم اقتراح العلاج الناجع والحلول المناسبة.

ولا يمكن - من جهة اخرى - تبرئة العلماء والباحثين في مجال العلوم والاجتماعية من التقصير في اجراء الدراسات التي ترصد بعض الارهاصات لبعض المشكلات، وتبرز الاتجاهات الفكرية والثقافية والاجتماعية لدي فئة الشباب في مجتمعاتنا. ولكن يمكن ان نجد بعض الاعذار لهم. فلا يحظى الباحث في العلوم الاجتماعية والانسانية بالدعم المادي الكافي لانجاز بحوث علمية جادة. كما يواجه الباحث في هذه العلوم صعوبة كبيرة في الحصول على البيانات المتعلقة بالانسان وشؤونه، سواء من خلال جمعها مباشرة من الناس، او الحصول عليها من الجهات الحكومية والخاصة.

خاتمة

في الختام ان عدم ادراك اهمية العلوم الاجتماعية ودورها في بناء المجتمع وفهم التغيرات التي يشهدها والمشكلات التي يعاني منها يدل على انشغالنا بالامور الآنية على حساب المستقبل، وبالقضايا المرحلية على حساب الرؤية الاستراتيجية، وهذا يؤدي في النهاية الى غياب التصور الشامل لمستقبل المجتمع الذي يشهد تغيراً تقنياً واجتماعياً سريعاً.

وبناءً على ما سبق، تظهر اهمية انشاء مراكز البحوث المتخصصة في مجالات العلوم الاجتماعية ودعم الموجود منها. كما تتضح الحاجة الماسة لاعداد العلماء والباحثين المميزين، ودعمهم لاجراء الدراسات العلمية التي تسعى الى فهم المجتمعات واستشراف مستقبلها.
 

جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر المنتدى

مجلس عروق ، المنتدى الاسلامي ، منتدى الصور ، منتدى الوظائف النسائية ، المنتدى الادبي ، ملتقى عروق ، واحة التعليم ، منتدى الازياء والموضة ، العناية بالبشرة و بالشعر ، ديكورات و اثاث المنزل ، منتدى الحياة الزوجية ، مطبخ عروق ، الامومة و الطفولة ، الاستشارات الطبية ، منتدى الحمل و الولادة ، الغاء حجز طيران ناس ، الغاء حجز طيران الامارات ، عروق الشامل ، منتدى الدلع ، منتدى الزخرفة ، منتدى الردود ، مواضيع منوعة ، منتدى الحروف ، رقم صيانة اديسون ، منتدى العوائل ، منتدى اسرار المتزوجات ، منتدى الاعشاب ، منتدى ايش ، رقم صيانة فرزاتشي
أعلى