زائر

Active member

مطويات عن الخجل

مطويات عن الخجل جاهزة ؟ اروع مطويات عن الخجل ؟ مطويات للمدرسة عن الخجل مميزة ؟ مطويات جميلة عن الخجل مكتوبة كتابة word ؟ مطوية عن الخجل doc ؟ مطويات عن الخجل pdf ؟ مطوية جميلة عن الخجل للتحميل ؟
 

زائر

Active member
مقدمة

تفكك شفرة المجتمعات عبر ثلاث ثقافات، وعند معرفتنا أي من تلك الثقافات هي المتسيدة سنتمكن من معرفة وتحليل ما يضطرم ويقود الرأي والمشهد العام والسلوكيات العامة في أي من المجتمعات الإنسانية. وهي: ثقافة الخجل وثقافة الذنب وثقافة الخوف.

يقول الباحثون إن كل مجتمع إنساني هو عبارة عن مزيج من تلك الثقافات الثلاث، إلا أن واحدة تبرز عن الأخريات لأسباب معينة، ويكون تأثيرها هو الأوضح، وبالنسبة للمجتمعات الشرقية فإنها تحت تأثير وسطوة ثقافة الخجل - الفخر أو (Shame-Honor Culture) حيث مكانتك الاجتماعية تعتمد على ما تقوم به ويقودك إما للخجل أو الفخر، وهذا لأننا مجتمع بطبيعته أبوي يدار بنظام قبلي – أسري عشائري، فالآخر متسيد برأيه وتقييمه لأقوالك وسلوكياتك. وحالما يحدث أمر يصيبك بالعار أو الشعور بالخزي فإن جلّ ما تفكر به هو كيف تستعيد مكانتك عبر عودة اعتزاز هذا الآخر بك.

وهذا يفسر ممارسات وحياة الظل التي يعيشها معظم أفراد المجتمعات الشرقية، فلا ضرر أن يُرتكب فعل دنيء طالما أن لا أحداً يرى.

فما الذي يحدث للخجل الذي لا يشعر به أحد، المختبئ في أقبية الظل؟! لا بد له أن يتسرب وينسل، ويظهر متنكراً بالخديعة والتناقضات، بالرياء والغش.

وبالرغم من أنها مجتمعات في الغالب متدينة والدين يتساءل منبهاً: «ألم يعلم بأن الله يرى»، إلا أن سطوة الجماعة مقدسة، والذوبان داخلها يوفر الشعور بالانتماء ومصدراً مكوّناً للهوية الذاتية والملاذ الآمن بشكل تنافسي تعويضي مع الدين ومع المواطنة أيضاً، فيحدث ألا يتحقق الشعور بالذنب أو البراءة إلا بحكم الآخرين حيث يصبح كل فرد مرآة تعكس الآخر فتغدو السيطرة بتقييم أفعال الآخر مفروضة بتجبر وشديدة المحاسبة، وإن لم تنجح الجماعة في التسلح بالأعراف والعادات كأدوات استحواذ وهيمنة فإنها تلجأ إلى أساليب التعصب الديني كأداة ضغط لفرض الطاعة واتخاذ السلوكيات التي ترى أنها تنسجم وتتآلف مع المجموع. حتى إن المجتمعات التي تديرها ثقافة الخجل تخلق دوماً أبطالاً لتختبئ في عباءاتها عن عجزها الفردي، أو تستعيض بإنجازها عن فشلها.

ومن ناحية التأثيرات الاقتصادية فإن ثقافة الخجل تظهر عندما نخفي ما نظنه عجزاً مادياً في المظهر أو ضعفاً في المعاش، ولطغيان هذه الثقافة فإننا نجد المظاهر المزيفة كثيرة، ويحدث أن تشهد أسلوب حياة مترفاً وفارهاً على أفراد مرهقين بأقساط ومديونيات، وهذه الادعاءات جاءت لأننا مهووسون بنظرة ورأي الآخر الذي يحدد وحده مكانتنا وقيمتنا.

خاتمة

يقول الدكتور مصطفى حجازي في كتابه التخلف الاجتماعي: «إن الكثير من التصرفات الاستعراضية التي تشيع في البلدان النامية، تهدف، بالتحديد، إلى التستر على عقدة العار، خصوصاً الاستعراض الاستهلاكي. يأتي بعده كل أشكال الادعاء والتبجح وخداع الآخرين بجاهٍ أو مال أو حظوة لا أساس لهما من الواقع. إن إنسان العالم المتخلف هو أسير المظاهر، مهما كانت سطحيتها، ما دامت تخدم غرض التستر على عاره الذاتي».

إن التوجه نحو الاستقلال والتفرد هو خطيئة ونقيصة لدى هذا النوع من المجتمعات إلا أنه هو الحل لتطورها، فالتغيير الاجتماعي والإصلاح الاقتصادي بحاجة إلى الأخذ في الاعتبار لهذه الثقافة وهيمنتها.

وكما أن المجتمعات التي يكون الفرد هو المحرك الأساسي أو هو النواة كما في المجتمعات الغربية فإن ثقافة من تلك الثلاث تبرز وتتجلى وهي ثقافة الذنب الذي سأتحدث عنها لاحقاً.
 

جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر المنتدى

مجلس عروق ، المنتدى الاسلامي ، منتدى الصور ، منتدى الوظائف النسائية ، المنتدى الادبي ، ملتقى عروق ، واحة التعليم ، منتدى الازياء والموضة ، العناية بالبشرة و بالشعر ، ديكورات و اثاث المنزل ، منتدى الحياة الزوجية ، مطبخ عروق ، الامومة و الطفولة ، الاستشارات الطبية ، منتدى الحمل و الولادة ، الغاء حجز طيران ناس ، الغاء حجز طيران الامارات ، عروق الشامل ، منتدى الدلع ، منتدى الزخرفة ، منتدى الردود ، مواضيع منوعة ، منتدى الحروف ، رقم صيانة اديسون ، منتدى العوائل ، منتدى اسرار المتزوجات ، منتدى الاعشاب ، منتدى ايش ، رقم صيانة فرزاتشي
أعلى